حسن سيد اشرفى
598
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )
كما يعبّر به تارة و بها اخرى : ضمير نايب فاعلى در « يعبّر » به شوق مؤكّد و در « به » به طلب و در « بها » به اراده برمىگردد . و كذا الحال : مقصود از « كذا الحال » يعنى غير از صفات معروفه در نفس صفت ديگرى كه قائم به نفس باشد وجود ندارد . فى ساير الصّيغ الانشائيّة : مقصود غير از امر يعنى نهى ، استفهام ، مدح ، ذمّ ، دعا ، تمنّى ، ترجّى و عقود و ايقاعات مىباشد . فانّه لا يكون غير الصّفات المعروفة القائمة بالنّفس : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و كلمهء « غير » خبر براى « لا يكون » و اضافه شده به « الصّفات » و كلمهء « المعروفة » و « القائمة » صفت براى كلمهء « الصّفات » بوده و جار و مجرور « بالنّفس » متعلّق به « القائمة » و خبر « لا يكون » كلمهء « صفة اخرى » مىباشد . من التّرجّى الخ : بيان صفات معروفه در ساير صيغههاى انشائيّه و خبريّه مىباشد . الى غير ذلك : مشاراليه « ذلك » ترجّى و تمنّى و علم مىباشد . صفة اخرى كانت قائمة بالنّفس : كلمهء « صفة » اسم براى « لا يكون » و كلمهء « اخرى » صفت براى كلمهء « صفة » و ضمير در « كانت » به « صفة اخرى » برگشته و اسم براى « كانت » و كلمهء « قائمة » خبر براى « كانت » و جار و مجرور « بالنّفس » متعلّق به « قائمة » بوده و جملهء « كانت الخ » صفت بعد از صفت براى كلمهء « صفة » مىباشد . و قد دل اللّفظ عليها : كلمهء « واو » حاليه و جمله نيز جملهء حاليه بوده و ضمير در « عليها » به « صفة اخرى » برمىگردد . انّ الكلام لفى الفؤاد : يعنى كلام نفسى كه در اينجا مقصود اراده مىباشد . و انّما جعل اللّسان على الفؤاد دليلا : يعنى كلام لفظى كه در اينجا مقصود طلب مىباشد و كلمهء « اللّسان » نايب فاعل براى « جعل » و جار و مجرور « على الفؤاد » متعلّق به « جعل » و كلمهء « دليلا » مفعول دوّم براى « جعل » مىباشد .